التقييم & إعادة تأهيل

13 يونيو 2022 بواسطة
لا توجد تعليقات بعد



تقدم الجمعية خدمات شاملة للأطفال ذوي الإعاقة، بما في ذلك التقييم الشامل للطفل من قبل فريق متعدد التخصصات يتكون من أخصائي التربية الخاصة، أخصائي العلاج الطبيعي، المعالج الوظيفي، معالج النطق، المعالج السلوكي، أخصائي الرياضة المعدلة، وغيرهم من المتخصصين إذا لزم الأمر. تهدف التقييمات إلى تحديد نوع وشدة الإعاقة ومن ثم توفير برنامج التدخل المبكر وفقًا لاحتياجات الطفل.

The rehabilitation unit at the association provides therapeutic services for children with disabilities through a multidisciplinary team, where they form a single crucible with tasks overlapping in a coherent and integrated way to draw a clear picture of the child's situation and needs. The team then plan together on how to meet these needs and reduce their aggravation and provide children with the utmost degree of self-reliance in their various daily activities. The association provides comprehensive rehabilitation programs for children with disabilities in addition to ongoing training and awareness programs for families.

العلاج الطبيعي

يحفز العلاج الطبيعي التطور الطبيعي للأطفال في مجال الحركة لتحسين أداء المهارات الحركية الجسدية. يتضمن ذلك المراحل التالية من التطور الطبيعي:

The motor field (head control, sitting, walking, etc.)

Improve balance

Improve the motor range of the joints

Strengthen the muscles

Improve strength and walking

يصف أخصائي العلاج الطبيعي أيضًا معداتٍ وأجهزة مساعدة للأطفال ويشجع العائلات ويدربها على إستخدامها.

برنامج شامل للعلاج وإعادة التأهيل يستخدم بشكل شائع في حالات والسكتة الدماغية وإصابة الدماغ والحبل الشوكي وأمراض الجهاز العضلي الهيكلي. ويستمر لمدة 3-4 أسابيع، بمعدل 3-4 ساعات في الأسبوع مقسمة على 5-6 أيام، وغالبًا ما يحتاج الطفل إلى العديد من الدورات التدريبية تبعًا لحالته.

ثيراسوت

يحتوي البرنامج على العديد من التمارين العلاجية بإستخدام المعدات والأدوات الخاصة ببرنامج ثيراسوت، مثل:


Space suit consisting of a cap and Jacket

Shorts

المرافق الخاصة بالركبة

أحذية وحبال مطاطية إضافية تثبت على البدلة بواسطة المعالج

يقوم هذا البرنامج بتدريب الجهاز العصبي المركزي لتحسين النمط الحركي وسلامة الجسم والتوازن وقوة العضلات وتخفيف الحركات اللاإرادية.

العلاج الوظيفي

يحسن العلاج الوظيفي أداء الطفل في المجالات التالية:

  • Self-care

  • Personal responsibility

  • Fine motor skills

  • Motor cognitive skills

  • Motor kinetic synergy

  • Writing skills and cognitive skills

  • Developing visual motor skills

  • لانتباه والتركيز على المحفزات المختلفة

  • Muscle strength and functionality.

العلاج الوظيفي

يوفر العلاج الوظيفي الأدوات اللازمة للمساعدة في ضبط المنزل أو المدرسة ووسائل الجلوس والتنقل حسب الحاجة لتسهيل الأداء الوظيفي. ينظر المعالج الوظيفي إلى الطفل بنظرة شمولية تهدف إلى إستعادة قدرات الطفل الوظيفية في جميع الجوانب.


التكامل الحسي

إضطراب المعالجة الحسية (المعروف أيضًا باسم خلل التكامل الحسي) هو إضطراب ينشأ عندما لا تعمل عدد من الحواس الحسية بشكل جيد كفاية لتوفير إستجابات مناسبة لمتطلبات البيئة. توفر الحواس المعلومات من خلال وسائل مختلفة مثل الرؤية والسمع واللمس والشم والذوق والإحساس العميق ونظام الإحساس بالتوازن (الجهاز الدهليزي)، والتي يحتاجها الناس للقيام بالوظائف. يسبب إضطراب المعالجة الحسية مشاكل كبيرة في تنظيم الحواس عندما تأتي المعلومات من الجسم والبيئة.

التكامل الوظيفي

يقوم الأخصائي بإجراء التكامل الحسي، وهي عملية عصبية تنظم الأحاسيس القادمة من الجسم والبيئة المحيطة، مما يسمح لهم باستخدام أجسادهم بفعالية داخل البيئة.

يتسبب ذلك في مجموعة من المشاكل للطفل حيث يمكن أن تؤثر على قدرته على معالجة البيانات القادمة من حواس مختلفة، مثل الشعور بالحكة عند إرتداء الأقمشة الصناعية، كما يتسبب في العديد من المشاكل الأُخرى في أنشطته اليومية. فمن مشاكل الجهاز الدهليزي مثلاً، الشعور بالدوار أثناء ركوب السيارة أو حين يتعلق الأمر بالمشاعر العميقة، مثل صعوبة إمساك القلم للكتابة.

يقوم الأخصائي بإجراء التكامل الحسي، وهي عملية عصبية تنظم الأحاسيس القادمة من الجسم والبيئة المحيطة، مما يسمح لهم باستخدام أجسادهم بفعالية داخل البيئة.

 من الممكن الاستفادة من برامج التكامل الحسي للأطفال الذين يعانون من إضطرابات حسية مختلفة لأنها قد تكون مفيدة في تقليل حدة الاضطرابات مثل اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD) والتوحد.

علاج النطق واللغة

يعبر التواصل البشري عن القدرة على تكوين واستخدام اللغة، والقدرة على التحدث بشكل واضح وشامل مع الآخرين. ويشمل كذلك القدرة على الإستماع والفهم والرد بالمثل. عند انقطاع التواصل، يمكن أن تكون النتائج ضارة، حيث يرجع ذلك إلى وجود عيوب في اللغة والنطق.

غالبًا ما يكون السبب هو وجود إضطرابات عصبية: مثل إضطرابات الجهاز العصبي المركزي والمحيطي، أو الإضطرابات الفسيولوجية (البلع، والمضغ، ورنين الأنف (صوت الخنة)، والحنك المشقوق، ومشاكل الجهاز التنفسي، وما إلى ذلك)، أو مشاكل النمو مثل التوحد، وفرط النشاط، وإضطرابات نقص الإنتباه، وغيرها.

بالإضافة إلى مشاكل حسية أخرى مثل فقدان السمع أو مشاكل بصرية أو مشاكل نفسية (مثل الخرس الإنتقائي الناتج عن مشاكل نفسية، مثل تلعثم الكلام أو الأصوات الطفولية). يستنتج من هذا أن هناك إرتباطًا وثيقًا باللغة في المجالات العقلية والمعرفية والحسية والعصبية والنفسية وحتى في البيئات المحفزة للطفل.

التدخل العلاجي


  • : يتم هنا إستخدام المقاييس القياسية من أجل التشخيص الكامل للحالة.
  • Diagnosis and evaluation: Individuals who showed symptoms of communication disorders in screening tests, the nature and extent of the disorder, and suggestions on therapeutic steps.
  • Treatment: Aims to help the child achieve the closest connection to a normal situation and provide compensatory strategies for untreated obstruction and reduce the determinants and obstacles that prevent effective communication.

العلاج النفسي والسلوكي

يساعد العلاج النفسي السلوكي الأطفال ذوي الإعاقة على التكيف والنمو والإستقلال في بيئتهم، كما يساعد أفراد الأسرة على فهم الإعاقات وتأثيرها المحتمل، وتطوير إستراتيجيات التأقلم مع المشاكل والتوتر، وتحقيق الإستقرار الأسري. من خلال التعديل السلوكي، يمكن للأطفال تطوير القدرات العقلية ومهارات التفاعل الاجتماعي وكذلك التقليل من الإنطوائية والخجل وفرط النشاط.

يعتمد العلاج السلوكي على أُسس النظريات العلمية التي أثبتت فعاليتها، إذ يقوم علماء النفس والمعالجون السلوكيون بإجراء دراسات خاصة بكل حالة لتحديد المنبهات القبلية والبعدية التي تثير سلوكًا غير مرغوب فيه من الأطفال، وبالتالي تصميم خطة تعديل سلوك صديقة للطفل يشاركها الإختصاصي مع الأسرة بهدف الحد من السلوكيات غير المرغوب فيها.

الأنشطة الرياضية المناسبة

يعود أصل رياضة الأشخاص ذوي الإعاقة إلى أواخر القرن التاسع عشر عندما كانت هناك نوادٍ في ألمانيا ينشط فيها الصم. إكتسبت هذه الأنواع من الرياضات المناسبة والمعدلة للأشخاص ذوي الإعاقة أهمية كبيرة بعد الحرب العالمية الأولى. ومع ذلك، لم تبدأ رياضة الأشخاص ذوي الإعاقة إلا بعد الحرب العالمية الثانية.

عُرفت الأنشطة الرياضية ببرامج الإرتجال والوقاية، وشملت رياضات معدلة لتناسب نوع الإعاقة حسب شدتها. كان الهدف من هذه الأنشطة الرياضية المناسبة هو تطوير اللياقة البدنية وحركة الأفراد ذوي الإعاقة، لمساعدتهم على تحقيق النمو العقلي والبدني. كما أنها تسهم في تطوير المهارات الأساسية لتلبية متطلبات الحياة، مثل المشي والجري وتغيير الإتجاه والحفاظ على التوازن وتطوير التوافق العضلي والعصبي، إذ أصبح باستطاعة الأشخاص من ذوي الإعاقة تطوير إحساسهم بالمكان والحجم والمنطقة التي يتحرك فيها جسمهم، وخلقوا إمكانية التنقل في البيئة المحيطة بهم؛ مما زاد من قدرتهم على ممارسة الترفيه والإستمتاع بوقت الفراغ.

كما ساعدت هذه الأنشطة كذلك في إكسابهم السلوك التعاوني وتنمية حب المجتمع وزيادة الإهتمام والسلوك الجيد والثقة بالنفس، كما أنها تحسٍِن الإعتماد على الذات أيضًا، مما يمنحهم إمكانية العيش بشكل مستقل والإعتماد على الذات.

شارك هذا المنشور
علامات التصنيف
تسجيل الدخول حتى تترك تعليقاً

قراءة التالي
خدمة البورتج